26 janvier 2009

Cross Mundos ontvangt de Emancipatieprijs

De jaarlijkse Emancipatieprijs van VO.E.M. werd dit jaar uitgereikt aan Cross Mundos, het centrum voor mundiale vorming in Tongeren.

De Emancipatieprijs prijs wordt overhandigd aan twee mensen en/of instellingen die zich verdienstelijk hebben gemaakt om allochtonen en autochtonen dichter bij elkaar te brengen en hen hebben geholpen om in solidariteit voor elkaar op te komen.
De jury selecteerde dit jaar elf genomineerden. Ze koos er voor om de prijs uit te reiken aan de vrijwilligersorganisatie Cross Mundos vzw, het mondiaal centrum aan de Hasseltstesteenweg in Overrepen - Tongeren. Sonja Schepers ontving de prijs uit handen van de Vlaamse minister van inburgering Marino Keulen.

"Er is geen geld aan verbonden maar het is wel een serieuze erkenning voor vijf jaar hard werken." reageert een duidelijk blije Sonja Schepers. Zij richtte vijf jaar geleden Cross Mundos op als ontmoetingsplaats voor verschillende culturen. Vandaag kan je er terecht voor een brede waaier aan activiteiten.

De genomineerden

Dhr. Hicham El Mzaihr
Mevr. Lamrabet Rachida
Een vrouwelijk trio Mevr. Brigit Kennis, Mevr. Corinne Schrauwen en Mevr.Anja Pluym
Het project ‘Thuis in de stad’ is een samenwerking tussen het ‘Onderwijsproject van de Auschwitz- Stichting en een aantal leerkrachten uit het stedelijk onderwijs in Antwerpen
Vzw Cross Mundos
Dhr. Jamal Eddine Ryane, plateforme-mre ; Nederland
Een duo, Dhr. Sylvain Peeters, voorzitter van het Willemsfonds en dhr. Sedat Kaya, voorzitter van de UTV
Mevr. Nadia Fadil

25 janvier 2009

تراجعات في ملف مغاربة الخارج

المؤتمر الخامس عشر لحزب الاستقلال يناقش المشاركة السياسية لأفراد الجالية
أكد البيان الختامي للمؤتمر الخامس عشر لحزب الاستقلال على إعطاء المزيد من العناية والاهتمام للجالية المغربية المقيمة بالخارج، إذ نوه المؤتمر بمبادرة إحداث مجلس للجالية الذي كان يطالب به حزب الاستقلال، فإنه يتعين تقليص الفترة الانتقالية إلى سنتين على الأكثر واتباع أسلوب ديمقراطي في انتخاب اعضائه وإعطائه من الصلاحيات ما يمكنه من القيام بدوره بكامل الفعالية.ووقفت وثيقة الشؤون الاجتماعية التي نوقشت ضمن أشغال المؤتمر الخامس عشر للحزب عند أوضاع الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتطورات ملفها، وتطرقت الوثيقة إلى القرارات الملكية في هذا المجال وتحدثت عن التراجعات التي سجلت في هذا الملف بالإضافة إلى نقاش المشاركة السياسية لأفراد الجالية ووضعية المرأة المغربية المهاجرة، وعلاقة الجالية المغربية والمؤسسات الرسمية المهتمة بالمهاجرين وإشكال الهوية، وحقوق المهاجرين المغاربة في ظل الاتفاقيات الدولية، كما قاربت الوثيقة قانون الهجرة الأوربي.وفيما يخص القرارات الملكية الأربعة، أكدت الوثيقة أنه في 6 نوفمبر 2005 أعلن جلالة الملك في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الثلاثين للمسيرة الخضراء عن أربعة قرارات هامة، أولها تمكين المغاربة المقيمين بالخارج من تمثيلهم عن جدارة واستحقاق في مجلس النواب، بكيفية ملائمة وواقعية وعقلانية، أما القرار الثاني، المترتب عن الأول، فيتعلق بوجوب إحداث دوائر تشريعية انتخابية بالخارج، ليتسنى للمغاربة بالمهجر اختيار نوابهم بالغرفة الأولى للبرلمان مع العلم أنهم يتمتعون على قدم المساواة بالحقوق السياسية والمدنية، التي يخولها القانون لكل المغاربة ليكونوا ناخبين او منتخبين بأرض الوطن.ويتوخى القرار الثالث تمكين الاجيال الجديدة من افراد الجالية من حق التصويت والترشيح في الانتخابات على غرار أبائهم، تجسيدا لمبدأ المساواة في المواطنة، أما القرار الرابع فيهدف إلى إحداث مجلس أعلى للجالية المغربية بالخارج برئاسة جلالة الملك، يتم تشكيله بكيفية ديمقراطية وشفافة، تكفل له ضمانات المصداقية والنجاعة والتمثيلية الحقة على أن يضم اعضاء يتولى جلالة الملك تعيينهم، من ضمن الشخصيات المشهود لها بالعطاء المتميز في مجال الدفاع عن حقوق المغاربة المهاجرين، وعن المصالح العليا للوطن، بالإضافة إلى ممثلين عن السلطات والمؤسسات المعنية بقضاياهم.وفي إطار التراجعات في ملف الجالية سجلت الوثيقة الاجتماعية أنه تم التراجع عن قرار المشاركة السياسية للجالية المغربية في انتخاب 2007 وكذلك إحداث دوائر انتخابية خارج المغرب، وهو الأمر الذي خلف استياء كبيرا لدى الجالية المغربية.وكلف بعد ذلك جلالة الملك المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بتهييء استشارات فيما يخص المجلس الأعلى للجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتم تشكيل فريق عمل داخل المجلس الاستشاري لحقوق الانسان عهدت له مهمة إعداد رأي حول تشكيل المجلس الأعلى للجالية لعرضه على جلالة الملك، وسجلت في حق هذا الفريق عدة مؤاخذات بسبب إغفال عدد كبير من الهيئات السياسية والجمعيات خلال كل المشاورات التي أجراها في دول الاستقبال مع الجمعيات الممثلة للجالية، كما أن هذا الفريق قام بزيارة لدول وأغفل دولا أخرى، وترتب عن ذلك إقصاء وتهميش وحيف كبير مما أثار ردود فعل قوية ومتباينة تنتقد الطريقة التي تم بها تشكيل فيما بعد هذا المجلس، ومع تشكيل حكومة أكتوبر 2007، احدثت وزارة منتدبة لدى الوزير الأول مكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج.وفي إطار دمقرطة المؤسسات التي تشتغل في ميدان الجالية دعت الوثيقة الاجتماعية إلى ضرورة ضمان تمثيلية ديمقراطية للجالية في كل من مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج وبنك العمل والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والهيئة العليا للسمعي البصري والمجلس العلمي الأعلى والمجلس الأعلى للتعليم وكذلك المجلس الاستشاري لحقوق الانسان وفي جميع المؤسسات الدستورية والحكومية إلى جانب ذلك ترى الوثيقة ضرورة إشراك الجالية المغربية في المؤسسات غير الحكومية ومن ضمنها مؤسسة محمد الخامس وإشراكها في المشاريع التنموية التي تقوم به

01 janvier 2009

Landelijke demonstratie tegen Israëlische aanval op Gaza.


- Stop de Israëlische oorlogsmisdaden tegen Gaza
- Stop de Nederlandse medeplichtigheid
- Vrijheid voor Palestina









31 décembre 2008

3-1-2009 AMSTERDAM DEMONSTRATIE VOOR GAZA


31/12/2008

Landelijke demonstratie tegen de Israelische aanval op Gaza

PERSBERICHT

Amsterdam, 31 december 2008

Landelijke demonstratie tegen Israëlische aanval op Gaza- Stop de Israëlische oorlogsmisdaden tegen Gaza- Stop de Nederlandse medeplichtigheid- Vrijheid voor PalestinaZaterdag aanstaande zal in Amsterdam een grote demonstratie plaatsvinden tegen de aanhoudende bombardementen op Gaza, waarbij tot nu toe al honderden Palestijnen het leven lieten en vele honderden meer gewond raakten.Een brede coalitie van Palestijnen, Joden, moslims, socialisten en verschillende solidariteitsgroepen roept op tot deze landelijkedemonstratie.
Voortzetting van de Israëlische aanvallen, waarvan deIsraëlische legerleiding zei dat ze 'nog maar het begin' zijn, zalonvermijdelijk leiden tot nog meer burgerslachtoffers en verdereescalatie.De organisatoren van de demonstratie - onder wie zowel de verschillende organisaties van Palestijnen in Nederland als Een Ander Joods Geluid, socialistische organisaties en de grote overkoepelende organisaties van Turkse en Marokkaanse moskeeën Milli Görus en de Raad van Marokkaanse Moskeeën Nederland - roepen daarom op tot een onmiddellijke beëindiging van het offensief door Israël en pleiten voor opheffing van de blokkade die de bevolking van Gaza al maandenlang afsnijdt van voedsel en medicijnen.
Ook roepen zij de Nederlandse regering op om de stilzwijgende goedkeuring voor de Israëlische acties om te keren in een openlijke en duidelijke veroordeling.

Tegelijk met de protestmars in Amsterdam wordt ook elders in de wereld gedemonstreerd, onder andere in Londen.

Landelijke demonstratieZaterdag 3 januari 2009 13.00 uur Museumplein Amsterdam

Perswoordvoerders:-
Wim Lankamp (Nederlands Palestina Komitee): 06-28916795-
Pepijn Brandon (Internationale Socialisten): 06-24751961Meer

informatie:www.palestina-komitee.nl

30 décembre 2008

كل عام والجالية بخير


بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1430 نتقدم لكم بتهانئنا الخالصة ومتمنياتنا الصادقة بالصحة والعافية
وكل عام وأنتم بخير

24 décembre 2008

نداء




وقعوا أيها الديمقراطيون في كل مكان من فضلكم هذه العريضة و عبروا عن آرائكم في المكان المخصص للتعليقات لأننا ارتأينا التعرف في هذه العريضة على موقف المغاربة القاطنين بالخارج و الداخل و المجتمع المدني، و حتى أصدقاء المغرب من غير المغاربة

نحن في حاجة الى معرفة تصور الكل لهذا المجلس الذي تريده أن يكون منتخبا بطريقة ديمقراطية وليس مفروضا علينا بواسطة التعيين

كما أننا نأمل أن توقعها كل التيارات السياسية و أن تحظى باهتمام كل المغاربة بدون استثناءلأننا نعمل من اجل مجلس تمثيلي للمغاربة بالخارج عبر الانتخابات بطريقة شفافة و ديموقراطية و دون اقصاء أي مواطن أو مواطنة إننا بهذا النداء نكون قد بلغنا بنقل صوت المغاربة بالخارج إلى الداخل، ونهيب بكل الأحرار والقوى الديموقراطية التوقيع على العريضة تضامنا مع هذه المبادرة التي تروم إصلاح ما أفسدته المحسوبية والمصالح الضيقة، وذلك من خلال الرابط الآتي
http://www.lapetition.be/sign_petition.php?petid=3532



"نحن لسنا ضد أحد،وإنما نحن مع مجلس منتخب ديمقراطيا وبشفافية "

Oproep aan alle democraten buiten en binnen Marokko.

Teken de online petitie voor de ontbinding van CCME(Adviesraad Marokkaanse Migranten), een raad die is benoemd en wordt voorgesteld door een kleine groep, die niet de Marokkaanse gemeenschap vertegenwoordigd in het buitenland.

We leven in democratische landen en wij willen dat onze raad wordt verkozen in transparantie en democratie, zonder tussenkomst van wie dan ook.

Wij zijn vrije burgers en Democraten, en we roepen alle democraten Marokkanen en niet Marokkanen om uitdrukking te geven aan de solidariteit met de Marokkaanse gemeenschap buiten Marokko met het tekenen van de online petitie via de volgende link:

http://www.lapetition.be/sign_petition.php?petid=3532



De krachten van Al Jaalia(Marokkaanse gemeenschap in het buitenland), uit verschillende landen bevestigen hedendaags hun recht op vertegenwoordiging in de politiek, uit haar gelederen en democratisch gekozen.

En dit door middel van een campagne in een petitie vorm, vertaald in meerdere talen, en die gepresenteerd wordt aan de autoriteiten in Rabat, tijdens een persconferentie, waarvan de datum later wordt vastgesteld.

Wij zijn tegen niemand en wij zijn voor een democratisch, representatief en transparant gekozen raad.

Leve de democratie, lang leve onze solidariteit.

Laten we onszelf helpen ons lot in onze handen TE HEBBEN.

U kunt ook de petitie in uw netwerk verspreiden.

21 décembre 2008

Appel a tous les marocains démocrates de l´intérieur et de l´extérieur





Appel a tous les marocains démocrates de l´intérieur et de l´extérieur de signer la pétition en ligne pour la dissolution du CCME, d´un conseil qui est Nommé et qui est proposé par un petit groupe qui ne représente pas la communauté marocaine a´ l´étranger.


Nous vivons dans des pays démocratiques et nous voulons que notre conseil soit élu en transparence et en démocratie et sans l´intervention de personne.


Nous sommes des citoyens libres et démocrates et nous demandons à chaque marocain(e) d'exprimer sa solidarité avec les marocains de l'extérieur et de signer la pétition en ligne en visitant les liens suivants:






Ou bien d'envoyer votre signature a' l'adresse email suivante :



Aujourd'hui, les forces vives de AL JALIA, issues de plusieurs pays, réaffirment leur droit à une représentation politique, issue de ses rangs et élue démocratiquement. Et ceci à travers une campagne sous forme de pétition, traduite dans plusieurs langues, pour qu'elle soit présentée aux responsables à RABAT, lors d'une conférence de presse dont la date sera fixée ultérieurement.


Nous ne sommes contre personne et nous sommes pour un Conseil élu démocratiquement et dans la transparence.


Vive la démocratie, Vive le Maroc.


AIDONS-NOUS MÊME À AVOIR NOTRE DESTIN ENTRE NOS MAINS.


Vous pouvez également la diffuser au sein votre réseau de contacts.


Pour toute information:

Jamal Eddine Ryane

Coordinateur Général et porte-parole de La pétition.


Mob: +31 (0)653626254


Amsterdam

10 décembre 2008

الذكرى السنوية الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان

في العاشر من شهر دجنبر 1948، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار رقم 217 ألف ( د – 3 )، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بعد العديد من المآسي والويلات والعديد من الانتهاكات الخطيرة والفظة لحقوق الإنسان في جميع مناطق وأرجاء الدنيا
هذا الإعلان الذي تضمن ديباجة وثلاثين مادة قانونية، يوضح الحقوق والحريات التي يجب أن يتمتع بها الإنسان في أي مكان من العالم بغض النظر عن لغته، أو دينه، أو جنسه، أولونه، أو رأيه السياسي، أو أصله الاجتماعي، أو ثروته، أو ميلاده، أو أي وضع آخر
لقد حظي صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بترحيب واهتمام شعوب العالم ودوله التي سارعت إلى التوقيع عليه وإلزام نفسها بتنفيذه وإدخال مواده وبنوده في صلب قوانينها ودساتيرها الوطنية حتى أصبح حقوق الإنسان وحرياته الأساسية من القضايا الهامة في العالم
ورغم ذلك لم يستطع هذا الإعلان ولا العهود والمواثيق والقرارات الدولية الأخرى في وقف انتهاكات حقوق الإنسان في أي بقعة من العالم. ولعل أكثر الأفراد والشعوب الذين ذاقوا مرارة هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، هم الأفراد والشعوب الذين عاشوا ولا يزالوا يعيشون في ظل الأنظمة القمعية العنصرية والشوفينية والاستبدادية...، التي لاتقيم وزناً للأعراف والمواثيق واللوائح الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان
إننا في أرضية ما بين القارات للمغاربة القاطنين بالخارج وفي الوقت الذي نحيي فيه الذكرى السنوية الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فإننا نطالب بإطلاق الحريات الديمقراطية وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والتعبير في السجون وأقبية الأمن وإغلاق ملف الاعتقال السياسي نهائياً وإلغاء حالة الطوارئ وحل كافة القضايا والمشاكل التي تعاني منها المجتمعات الدولية واحترام القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والتي تم التوقيع عليها
ونناشد هيئات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان في العالم وكافة القوى والفعاليات المحبة للحرية والديمقراطية والسلام والمساواة إلى تحمل مسؤولياتها والتضامن مع الشعوب المضطهدة من أجل إحقاق حقوقها ورفع الظلم والاضطهاد عنها لينعم المواطن فيها بالحياة الحرة الكريمة أسوة بشعوب العالم الحر
أمستردام في 10 دجنبر 2008

09 décembre 2008

AID MOUBARAK


أرضية ما بين القارات للمغاربة القاطنين بالخارج تهنئ كل المغاربة في الخارج والداخل وجميع المسلمين بمناسبة حلول أيام عيد الأضحى المبارك متمنية أن يعيده الله عليكم بالصحة والعافية

21 octobre 2008

Abdel, Amine, Moussa, Youness, nous avons honte pour notre pays...



Ils s’appellent Abdel, Amine, Moussa, Youness, chacun à son histoire, chacun a fait des projets d’avenir, tous ont cru que la France leur offrirait une vie meilleure que dans le pays qu’ils ont quitté. Pourtant, comme bien d’autres dans le département de Vaucluse, leur parcours est identique.

Fils de travailleurs marocains, ils sont un jour rentrés en France avec leur père et beaucoup d’entre eux avaient alors plus de 13 ans. Des pères qui pour la plupart travaillent en toute légalité, depuis des décennies dans ce pays, le plus souvent dans l’agriculture et le bâtiment. Travailleurs dociles et durs à la tâche ils ont toujours représentés une main d’œuvre qui était « pain béni » pour les employeurs. Comme tous les pères eux aussi avaient des projets pour leur famille restée au Maroc. La plupart ont alors essayé par le biais du rapprochement familial, de faire venir cette famille auprès d’eux, mais depuis quelques années cette possibilité ne leur a plus été accordée. Ils ont gardé le droit de travailler mais pas celui de vivre en famille. Pourtant au fronton des édifices de la République est toujours inscrit la devise « Liberté, Égalité, Fraternité » !!!

Si ces pères avaient pu faire vivre correctement leur famille au Maroc, nul doute qu’ils y seraient restés. Ils ont continué à accepter l’exil pour permettre aux leurs de ne pas subir davantage la pauvreté. N’ayant d’autres alternatives, ils ont fait venir leurs fils, pour que ces derniers les remplacent le jour où devenus vieux trop tôt, malades à cause de conditions de vie souvent précaires, cassés physiquement par les travaux les plus pénibles, ils ne pourraient plus assurer la subsistance de ceux des leurs restés au Maroc.

Qu’ils s’appellent Abdel, Amine, Moussa ou Youness, ils sont donc un jour arrivés avec leur père. Comme tous les enfants et adolescents de leur âge, ils ont été scolarisés. Imaginez-vous 5 mn à leur place, hier au bled, aujourd’hui au collège, pour beaucoup avec des difficultés de langue et le soir, seul, à la maison avec un père, malheureusement, très souvent illettré. Pas facile de s’intégrer, pas facile d’accepter les réflexions, les regards désapprobateurs, les insultes. Pourtant, beaucoup, avec l’aide de leurs enseignants ont obtenu des résultats, certes, les obstacles à surmonter étaient tels qu’il était difficile pour eux d’envisager des études qui leur permettraient aujourd’hui de prétendre aux métiers très spécialisés retenus pour prétendre à une régularisation par le travail. Arrivés à 14, 15, 16 ans, ils sont souvent sortis du système scolaire sans qualification et comme avant eux leur père ils ont alors recherché des travaux compatibles avec leur capacité.

Quelques uns, devenus majeurs, ont tenté de réussir l’épreuve de la régularisation, peu l’ont réussie, les critères retenus ne correspondant pas à leur situation. D’autres n’ont même pas essayé. Tous se sont alors retrouvés en situation irrégulière . Devenus des hommes, ils ont eux aussi fait des projets : s’installer avec leur copine, se marier, avoir des enfants, travailler. Des désirs identiques à tous les jeunes de leur âge.

Oui , mais la grosse différence avec ceux de leur âge étaient qu’ils étaient devenus des sans-papiers et que la seule chose qui un jour ou l’autre allait leur arriver, était l’arrestation, le transfert en centre de rétention et le passage devant un juge où leur avenir serait décidé en 5 mn. Bien sur, tous savaient que la règle du « pas vu pas pris » ne pourrait durer éternellement compte tenu de la politique de la France en matière d’immigration. Ils continuaient tout de même à espérer et brutalement gendarmes ou policiers ont écrit un nouvel épisode de leur jeune vie. La suite allait être la garde à vue avec possibilité de passer un coup de fil, puis la conduite en centre de rétention administrative à Marseille ou Nîmes. Centre de rétention, vieille tradition française, dont la généralisation s’intensifia durant l’entre deux guerres, puis sous le gouvernement de Vichy pour empêcher des populations de toutes nationalités, perçues comme une « menace » de se disperser sur le territoire : espagnols, juifs, gitans, et plus tard algériens. Que ceux qui ne savent pas ce qu’est un tel endroit y fassent un jour une visite. Même de l’extérieur le lieu n’a rien d’un club de vacances ni d’une résidence hôtelière. Ce n’est ni plus ni moins qu’un univers carcéral où même les visiteurs sont parfois traités avec plus de mépris que dans une classique prison. Lourdes grilles, barbelés, « cour » exigüe pour respirer un peu d’air extérieur, gardiens etc... Une population aux origines géographiques diverses, des jeunes, des moins jeunes, des femmes et même des enfants, dont les regards difficiles à supporter traduisent le désespoir, l’appel au secours. Sous 48 h, « les retenus » vont être conduits devant le juge des libertés et de la détention. Peu de temps pour constituer une défense, réunir des documents. Certains ont un avocat, pour les autres le salut vient de la CIMADE, qui va leur en trouver un, préparer les recours, les renseigner, leur expliquer avec efficacité et humanité. La CIMADE, dont le ministre Hortefeux voudrait aujourd’hui limiter l’action !!!

Puis c’est le passage devant le juge, là encore, que ceux qui douteraient aillent un jour à ce type d’audience qui peut se tenir y compris le dimanche. Ceux qui assistent à l’audience doivent montrer patte blanche, les avocats ont quelques fois les pièces du dossier quelques minutes avant seulement, les « retenus » sont gardés dans une pièce et menottés dans le dos en attendant le début du simulacre de jugement. Les juges s’adressent aux prévenus en les appelant parfois par leur seul prénom voire leur nationalité et en quelques minutes les dés sont jetés . Rétention maintenue en centre ou à résidence ou liberté. Beaucoup vont déposer un recours et vont passer à nouveau devant le tribunal administratif mais sauf « miracle », la décision prise par le préfet sera confirmée et l’expulsion programmée dans les 15 jours qui suivent.

Dernier acte, l’expulsion . Le miracle n’est pas arrivé et Abdel, Amine, Moussa ou Youness sont conduits à Marignane . Ils ont encore la possibilité de résister, de refuser d’embarquer, ils s’exposent alors à des poursuites en correctionnelle et à des peines de prison mais également à une neutralisation musclée de la part de la PAF, comme plusieurs d’entre nous y ont déjà assisté. Hélas, l’expulsion qui a échoué un jour, sera programmée un autre et en avion ou en bateau, le « rêve » français prendra fin sur le tarmac ou le port de Casablanca.

Abdel, Amine, Moussa, Youness, nous avons honte pour notre pays, honte de tant d’injustice, honte de tant de vie gâchée ; mais, nous vous promettons que nous allons continuer le combat, nous faisons le vœu d’être chaque jour plus nombreux à exiger :

Des Papiers pour tous les sans-papiers .

Anne - RESF ( Réseau Education Sans Frontières ) 84

05 septembre 2008

Marokkanen in Nederland

Marokkaanse krijgsgevangenen in 1943 in Borssele met “autochtone” Zeeuwse vrouwen

In het Franse leger dat te hulp moest snellen wanneer Nederland en België door de Duitsers zouden worden aangevallen zaten zo’n 30 duizend Marokkanen. Al in de avonduren van 10 mei 1940 stonden de eerste Franse troepen op Nederlandse bodem. Ze waren verbijsterd over de slechte verdediging. Ze probeerden de Duitsers in Zeeland tegen te houden, onder meer in het dorpje Kapelle waar fel en man tegen man werd gevochten. Daar is een begraafplaats van gesneuvelde Fransen en Marokkanen.

01 septembre 2008

التنسيقية الوطنية لدعم شكاية الأرضية

Het Nationaal Comité tegen het ontnemen van de Marokkaanse nationaliteit ondersteunt de aanklacht van Plateforme Intercontinentale des MRE tegen
de Nederlandse overheid over het afschaffen van een dubbele nationaliteit

Afgelopen juni heeft minister Hirsh Ballin van de Justitie in de Tweede Kamer in zijn antwoord op een vraag van de partij van Geert wilders PVV aangekondigd dat de Nederlandse regering een wetsvoorstel tot beperking van meervoudige nationaliteit aan het voorbereiden is.

Naar aanleiding van de uitspraken van de minister die binnen de Marokkaanse gemeenschap tot een grote commotie leidden, heeft Plateforme Intercontinentale des MRE op 8 juli 2008 bij de voorzitter van de Europese Commissie de heer Barroso een aanklacht ingediend tegen de Nederlandse overheid over zijn wetsvoorstel waarmee vooral de Marokkaanse gemeenschap getroffen wordt.

Ter ondersteuning van de aanklacht van Plateforme Intercontinentale des MRE is het Nationaal Comité tegen het ontnemen van de Marokkaanse nationaliteit ter leven geroepen voor Organisaties, moskeeën, individuen, advocaten… binnen en buiten Nederland.

Steun of word lid van het comité doormiddel van het invullen en terug sturen van het onderstaande strookje naar:

plateforme.mre@gmail.com

-----------------------------------------------------------------------------------
Naam:
Organisatie/Instelling:
Functie:
Adres:
Telefoon:
E-mail:

Voor meer informatie:
0031653626254
------------------------------------------------------------------------------------
التنسيقية الوطنية لدعم شكاية الأرضية ضد الحكومة الهولندية حول قانون إلغاء إزدواجية الجنسية


بعد تصريح وزير العدل الهولندي هيرش بالين أمام أعضاء البرلمان جوابا على سؤال من نائب عن حزب الحرية لخيرت فيلدرس في أواخر شهر يونيه 2008 حول عزم الحكومةتقديم مشروع قانون للبرلمان يحد من إزدواجية الجنسية بالنسبة للهولنديين من أصل مغربي قامت أرضية مابين القارات يوم 8 يوليوز 2008 بوضع شكاية لدى السيد باروسو رئيس المفوضية الأوربية طالبة منه التدخل لدى الحكومة الهولندية من أجل وضع حد لمشاريع القوانين العنصرية التي تستهدف بالأساس الجالية المغربية.
في إنتظار رد السيد رئيس المفوضية حتى نقوم بما يقتضيه الأمر بناء على جوابه ورغبة من الأرضية في إشراك أكبر عدد من المهتمين من فاعلين جمعويين، محامين، منظمات المجتمع المدني والمساجد داخل وخارج هولندا فإن التنسيقية الوطنية رهن إشارة كل من يريد الإلتحاق بها لمساندة الأرضية في شكايتها ضد الحكومة الهولندية.
تجدون صحبته إستمارة المشاركة ما عليكم إلا ملئها وإرجاعها لنا عن طريق البريد الإلكتروني إلى:
plateforme.mre@gmail.com
------------------------------------------------------------------------------------

الإسم الكامل:
المؤسسة/المنظمة:
المهمة داخلها:
العنوان:
الهاتف:
البريد الإلكتروني:
للمزيد من المعلومات يمكنكم الإتصال بالرقم التالي:
0031653626254
--------------------------------------------------------------------------------

La coordination nationale en soutien à la plainte de la Plateforme intercontinentale des MRE contre le gouvernement hollandais, à cause du projet de loi rejetant la double nationalité.

Suite à la déclaration du ministre de la Justice hollandais Hirsch Ballin devant les députés, en réponse à l'interpellation d'un député issu du parti Liberté de Geert Wilders fin juin 2008; à propos de l'intention du gouvernement à présenter un projet de loi au parlement, pour limiter la double nationalité aux Néerlandais d'origine marocaine, la Plateforme intercontinentale des MRE a déposé le 8 juillet 2008 une plainte auprès de monsieur Barroso, Président de la Commission européenne.Il lui a demandé d'intervenir auprès des autorités néerlandaises afin de mettre fin aux projets de loi racistes qui visent essentiellement la Communauté marocaine.
En attendant la réponse du Président de la Commission, afin que l'on fasse le nécessaire et ce, en fonction de sa réponse, la Plateforme Intercontinentale des MRE désire associer le plus grand nombre possible d'observateurs, d'acteurs associatifs, d'avocats; d'organisations de la société civile et des mosquées, à l'intérieur et à l'extérieur de la Hollande.
La Plateforme Intercontinentale des MRE est à la disposition de quiconque voudrait la rejoindre en vue de la soutenir dans sa plainte contre le gouvernement hollandais.Ci-joint, vous trouverez un coupon de participation à remplir et à renvoyer par email à l'adresse suivante:
plateforme.mre@gmail.com
---------------------------------------------------------------------------------
Nom:
Institution/Organisation:
La fonction que vous y occupez :
L’adresse :
Tel.
E-mail :
Pour toute Information contactez :
0031653626254

30 août 2008

Décès de Cheikh Mohamed Ben Ahmed Younsi

















Rabat, 29/08/08- Cheikh Mohamed Ben Ahmed Younsi, l'un des grands maîtres de la chanson consacrée notamment aux immigrés, s'est éteint à Berkane, dans la nuit du mardi 27 août, à l'âge de 81 ans, a annoncé sa famille.


Avec le décès de Cheikh Mohamed Ben Ahmed Younsi, le Maroc a perdu l'un des grands maîtres de la chanson populaire et de la chanson de l'immigration".


Né en 1927 dans la tribu d'Ouled Manguer, dans la région d'Ahfir, Cheikh Younsi fréquente l'école coranique de son village et se lance dès son jeune âge dans la chanson bédouine où il va briller par ses talents d'interprète et de poète, écrivant lui même les quacidas (paroles) de ses chansons.
Exerçant son art entre le Maroc et l'Algérie, Cheikh Younsi aurait émigré en France dès 1956, puis une deuxième fois en 1960, avant de retourner s'installer définitivement à Berkane.
En découvrant les conditions de vie des travailleurs immigrés et leur solitude, Cheikh Younsi va faire de l'immigration l'un des principaux thèmes de ses chansons.
En 1965, il enregistre la fameuse chanson du "Passeport lakhdar" devenue l'emblème et le symbole des vicissitudes et tourments de l'immigration. Cette chanson, qui a connu un succès énorme, a été reprise par de nombreux artistes marocains et algériens comme Ahmed Liou, Abdellah Magana, Cheikh, Mohamed Mazouni, ou Cheikh Boutaiba Said.
Cheikh Younsi est l'auteur de nombreuses autres chansons consacrées à l'émigration dont "Red balek Al Ghadi Ifrança", "Contrat de travail", "Rabi Yahdi A Goumri", etc.





افهم يا الفاهم و احسن عون اللّي انظم ذا المنظوم
أحمد ولد بنّهاري ماذا جوّز من لمحاين و لهموم
الزجال القدير الذي يسرني أن تستمتعوا برائعته هذه

حنا غربة طالت غربتنا * و نار الغربة كواتنا بين العينين
إِلا حنا حيّين ساعَ نرجعو لوطنّا * إِلا متنا يدفنونا ناس اخرين
ما دراك يوم صدّيت أنايا خاطر * و خارج من بلادي غادي حوّاس
وصلنا باري و ضحيت مقصّر * و ولّفت آخوتي بلاد الناس
***
رفت الباسبور لخضر * وكَلت أنا ذي أخير الحياة
جبرت البابور يرجانا * ف المرسى مسطر ة بالرايات
نهار اللّي مشيت خاطر * و انا ف عذابي و كَلبي مهموم
خلّيت مّيمتي تنوّح * و تكَول وليدي مشى لي للرّوم
فراق غزالي يشيّب * و ذاك اليوم عمّرو ما ننساه
هي بدموعها تذوّب * و انا كَلبي العالم عليه الله
ركبت أنا مع صحابي * و بايتين ف لبحر و الموجات
في أرض اسبانيا صبحنا * في مَلاكَة نزلتني بالذات
جبرت العلجة تسربي * كِ شافتني كَالت لي واش بغيت
كَلت لها بغيت نفطر * و جابت لي ذا لمسكر و كليت
كَلت لها خبريني * هاذ النعمة ديالكم واش حلال
كَالت لي كول و اسكت * و هاذ الشّي اللّي ذكرتو محال
مشيت أنايا نحوّس * و جبرت المارشي على كل الوان
جبرت الخوخ و السفرجل * تفاح اسبانيا و البنان
أ بون ديا خبريني * أ سينيورا كوانتو ذ الثمان
ما صبت لسان باش نهدر * وكَالت لي خصك الترجمان
...أنايا ما فهمت والو * نادا نادا يا بنت الناس
مشيت للكَار نجري * بالماشينة فت للفونتيار
تيت سويت وصّلتني * للديوانة بين ليلة و نهار
رواح تشوف آ حبيبي * للديوانة مين كَالوا لفتاش
حنا سبعة فوّتونا * و سبعتاش اخرين رجعوا ما كانش
خلّيت بلادي بعيدة * و جيت لباري و راني خدّام
كَلت أنا عاد ننجح * ندير اللّوطو و نرفد لحمام
نخدم السبت و لحدودا * و نهار الفيشطة مع راس العام
عييت أنا ما نكابر * و اليوم طوالوا عليّ ليّام
الله الله آ حبيبي خويا * هاذ الشّي حق و لّا محال
طناش نعام غير غربة * عندي ف الخارج و باقي ما زال
خلّيت غزالي يصيّح * و نيرانو شاعلة ع لجبال
كَلت أنا عاد ننجح * سعّ ما ربحت ما درت المال
خمس و تلاتين ألف ف السّيمانا * نجيبها كل أسبوع
نكَول أنا غير هذي * نشري طوموبيل م خيار النوع
نلعب التيرسي نجرّب سعدي * زعما باش نربح مليون
العود اللّي نكَول يسبق * يجي ف التالي بحال المجنون
نكَول أنا نزيد هاذ المرة * غادي نجيب زوج ملايين
الخيل اللّي نديرهم بالتلاتة * يبقوا ف التّسع عيّانين
عييت أنا ما نخمّم * ف ذ الدنيا و الزهر ما عنديش
واحد عطاه ربي * يركَد غ ف المطرح و الريش
واحد عطاه ربي * حتى اللوطو دار ليها عسّاس
واحد لبدا غريب * و مودّر في بلادات الناس
الله الله يا القاصد * مدينة باري رواحْ نوصّيك
احظي روحك يا الغادي * و كون فطين راهم يفوزوا بيك
اسمع قولي و دير رايي * امشي وحدك لا تكثّر لصحاب
يصرى لك كيما صرى لي * حتّى تسمح ف لبلاد و لحباب
مين إيصوني الرّفاي * عل الربعة يكون ما زال الليل
نصيب الغاشي سبكَني * يرجاو الطوبيس و النّوْ تسيل
ندير التّور باش نركب * نمشي للخدمة و الحال بعيد
يصبح الغاشي مع الدرب * مخلطة بالاحرار و لعبيد
ننزل من الطوبيس * و نصيب الميترو شحال عندو بيبان
تحت الأرض خادينو * بالعقلية مفصلينو طركَان
مشيت و سقسيت وحدة * كَلت لها سِلفو بلي يا مدام
هزّت اكتافها عليَّ * ما هدرت ما جاوبتني بكلام
كَلت لها مادموزيل * إكسكيز موا قراي لي ذ لعنوان
كَالت لي كاسكيا * كَلت لها جيسوي مروكان
كَالت لي أو تي فا * كَلت لها موا جوسي ريان
كَلت لها جيسوي مْبردي * كَالت لي جْمانفو ساف ريان
كَلت لها مادموزيل * جْمانفو كاسكو سافو دير
الله الله آ خوتي * و اللّي ما عندو لسان واش يدير
خلط الميترو الأول * ركبت و سانجيت في سلازار
عييت أنا ما ندوّر * وصلت للخدمة على نص نهار
مشيت مع الشاف نهدر * إكسكيز لوي إيل أريف تروطار
مسيو أحمد كَال ليّا * إيسي إيل نيابا دي زسطوار
نخدم و نولّي عشية * مع التسعة عاد نخلط للدار
نصيب عشايَ مودّر * و نجيب الخضرا و ننسى لبزار
العشرة زعفوا عليّا * و كَالوا لي ليّاه ما درت طياب
خصك تجيب روحك * و لّا رانا نريكَلو لك لحساب
كَالوا لي روحْ بعدا جيب لنا * إلا كانشي شي بيضات
كَلت لهم ما كان والو * الرّومية كملت و فرمات
ثمَّ زادوا عايروني * و كَالوا ليّا أنتايا فنيان
خصّك تنوض بكري * و تجيب لنا كل شي بالميزانكَلت لهم سامحوني * و أنايا راني شويّا عيّان
هم الغربة فنّاني * و رشّى كَلبي بالهموم و لمحان
بني عمّي زعّفوني * و طلبت السكنى مع ناس أخرين
منين جاو كلموني * و لكَيتهم كلهم شلحيّين
كَلت لهم فهموني * بالعربية واسمو ذ الكلمات
كَالوا لي بالسلامة * و حنايا ما عندنا وين تبات
تلت سنين بالكشايف * و أنا خدام باش نرد لفرنكات
و كَلت أنا نروّح لبلادي * زعما نشوف الخيّات
الدّيوانة فتشوني * و صابو عندي بلا لافيشات
كَالوا لي وين راه خدمتك * و انا دّاوها لي لبنات
الزفت المنظوم لخضر * ندمت و راني مريض و مضرار
سمعت اللّي غشيم يهدر * و قهرني باللوم و كلام العار
آ لايمني ليّاه تهدر * و تزيد تقوّي عليَّ لضرار
هم الدنيا المرة * و هم الغربة و شوف بنا ما صار
نهار السبت مين نخلص * ندير قمجّة مع ترواكار
نروح لباري نحوّس * و نفاجي بالويسكي و الرّيكار
رفت الباسبور لخضر * وكَلت أنا ذي أخير الحياة

24 août 2008

Double nationalité. Les Marocains des Pays-Bas contre-attaquent

Les représentants des ressortissants marocains aux Pays-Bas s'approprient le débat sur la double nationalité à laquelle s'oppose le gouvernement de leur pays de résidence.
Première à monter au créneau pour dénoncer l'intention du gouvernement hollandais visant à interdire la double nationalité, dont bénéficient quelque 227.692 ressortissants d'origine marocaine : la Plateforme intercontinentale des MRE, basée aux Pays-Bas. Celle-ci vient de déposer une plainte auprès de la commission européenne contre l'Etat néerlandais pour discrimination à l'égard de citoyens néerlandais originaires du Maroc.
Dans une lettre adressée à José-Manuel Barroso, président de la Commission européenne, le président de cette association, Jamal Eddine Ryane, rappelle que ce pays a déjà fait l'objet d'un avertissement pour discrimination.
«La nationalité marocaine relève de la souveraineté d'un Etat indépendant, en l'occurrence le Maroc, non membre de l'UE, et donc, la Hollande viole, outre la Charte fondamentale des droits européens, le droit international également», explique-t-il. Egalement déposée auprès du Conseil de l'Europe, la plainte corrobore ainsi une position officielle marocaine des plus fermes, principe de l'éternelle allégeance oblige, et donne un écho populaire à la réaction du gouvernement contre ce qu'il a qualifié d'opération «d'amputation» des Marocains de leurs origines.Tout a commencé quand le ministre néerlandais de la Justice a récemment remis cette option sur le tapis au Parlement de son pays, en déclarant qu'un projet de loi était en préparation dans ce sens. «En cela, le ministre a essayé de calmer certaines voix, notamment celles des députés de la droite, qui voient en tout immigré ou citoyen portant une autre nationalité, plus particulièrement celle d'un pays musulman, un facteur de blocage au développement du pays et une source d'inquiétude», a expliqué Abou Menebhi, à la tête du centre Emcemo, une des principales associations des Marocains d'Amsterdam. Pour lui, il n'y a pas lieu de s'inquiéter. Ce projet n'est ni plus ni moins qu'un effet d'annonce qui, même s'il fait son entrée au Parlement, ne passera jamais. Amen !
Tarik Qattab
Source: Le Soir Echos

Politique migratoire européenne:Le Maroc monte au créneau

Prises de position remarquées du Maroc face à de récentes démarches européennes en matière de migration. Rabat vient d’appeler les pays européens à abandonner les politiques de retour des immigrés et a exprimé son « rejet total » d’une motion hollandaise relative à la « double nationalité » des migrants.
Prises de position remarquées du Maroc face à de récentes démarches européennes en matière de migration. Rabat vient d’appeler les pays européens à abandonner les politiques de retour des immigrés et a exprimé son « rejet total » d’une motion hollandaise relative à la « double nationalité » des migrants.PAR deux occasions, le Maroc a exprimé récemment ses positions sur le sujet qui fait actuellement partout la « une », en l’occurrence le problème migratoire. Lors d’une réunion préparatoire à la conférence euro-africaine sur la migration et le développement, prévue en octobre prochain à Paris, Rabat a appelé les pays européens à « abandonner » les politiques de retour des émigrés et à encourager, plutôt, la migration dite « circulaire » et la mobilité des personnes.« Il faut abandonner l’idée de retour comme moyen de promotion du développement et encourager la migration circulaire et la mobilité des personnes qui permettront à des Africains de se former ou de se perfectionner en Europe avant de retourner dans leur pays », estime le représentant du Maroc à la réunion préparatoire à la conférence euro-africaine, qui n’est autre que le directeur des relations bilatérales au ministère des Affaires étrangères et de la Coopération. Youssef Amrani est catégorqiue : « les politiques de retour menées à ce jour par certains pays européens ne constituent pas des facteurs de promotion du développement ».La diplomatie marocaine estime que les expériences de politiques de développement et de migration mises en oeuvre par certains pays européens « ont souvent été des échecs lorsqu’elles ont reposé uniquement sur des politiques de retour ». La circulation des migrants, précise Rabat, est « primordiale » tant pour le suivi des projets de co-développement, le transfert de technologie, la formation des migrants, y compris dans les pays d’accueil, que pour mieux répondre aux attentes des marchés de travail dans les pays d’origine et de destination.Cette prise de position intervient dans un contexte marqué par les polémiques autour de la « directive retour » adoptée par l’Union européenne qui s’apprête à mettre en œuvre une politique commune en matière d’immigration baptisée « pacte européen sur l’immigration et l’asile » que les 27 pays de l’UE pourraient adopter en octobre prochain. Rappelons que le gouvernement espagnol vient d’adopter un « plan de retour volontaire » qui prévoit des incitations financières aux immigrés en contrepartie de leur renoncement à leurs permis de résidence et de travail et de leur engagement à ne pas revenir en Espagne pendant une durée minimale de trois ans.Il y a lieu de rappeler également la réaction du gouvernement marocain face au « durcissement » qui caractérise la tendance actuelle de certains pays du vieux continent sur la question de l’immigration. Le Maroc a relevé qu’une « large consultation » devrait être menée en amont par l’UE avec les pays africains, précisant que ce pacte « doit prémunir nos ressortissants résidant sur le sol européen contre toutes les formes de pratiques discriminatoires et doit préserver leurs droits garantis par les instruments juridiques internationaux ».La double nationalité des MRE inquièteLa deuxième sortie diplomatique de Rabat a eu lieu à propos de la motion législative débattue actuellement aux Pays-Bas et qui vise à instaurer le renoncement à la double nationalité dont jouissent les ressortissants d’un certain nombre de pays, dont le Maroc. Il s’agit d’un projet de loi en préparation par le ministère Néerlandais de la Justice pour, indique nombre d’observateurs, « calmer certaines voix, notamment celles des députés de la droite, qui voient en tout immigré ou citoyen portant une autre nationalité, plus particulièrement celle d’un pays musulman, un facteur de blocage au développement du pays et une source d’inquiétude ».A ce propos, le Maroc a exprimé « son vif étonnement » et « son rejet catégorique de toute politique, quels qu’en soient les origines, les motivations ou les desseins, qui exigerait des ressortissants marocains résidant aux Pays-Bas qu’ils renoncent à leur nationalité d’origine ». Aussi le Maroc a-t-il tenu à rappeler aux autorités hollandaises que « la perte de la nationalité marocaine d’origine ne peut être autorisée qu’à titre exceptionnel et par décret seulement ». En fait, il s’agit d’une problématique qui remonte à l’année 2005, lorsque suite à l’assassinat du réalisateur Theo Van Gogh par un islamiste d’origine marocaine, les Pays-Bas ont adopté une loi imposant aux prétendants à la nationalité néerlandaise la renonciation à leur citoyenneté d’origine. Exception a été faite des cas où il est impossible de renoncer à sa nationalité d’origine. Et c’est le cas de la nationalité marocaine qui est régie par le principe de « l’allégeance perpétuelle ». Principe inaliénable qui ne permet la déchéance ou la perte de la nationalité marocaine que dans des conditions très précises. A noter que depuis l’indépendance du Maroc aucune autorisation de renonciation à la nationalité marocaine n’a été accordée depuis l’indépendance.Les divergences des points de vue entre le Maroc et la Hollande au sujet de la double nationalité se trouvent pratiquement insurmontables. Pour preuve, les entretiens qui ont eu lieu, depuis 2005, entre des responsables gouvernementaux des deux pays autour de cette question n’ont abouti à aucune solution.Pour le gouvernement néerlandais, l’objectif recherché est de mettre fin au conflit de lois notamment dans les affaires civiles (divorce, héritage...) et faciliter les procédures administratives et judiciaires. Il s’agit également de mettre un terme à la « double allégeance », notamment pour les personnes appelées à occuper des fonctions de représentations politiques ou diplomatiques ou encore militaires.A l’opposé, les représentants associatifs des quelque 227.692 ressortissants d’origine marocaine se sont mobilisés pour dénoncer la remise sur le tapis de cette option « discriminatoire à l’égard des citoyens néerlandais originaires du Maroc », indique la « plateforme intercontinentale des MRE », basée aux Pays-Bas qui vient de déposer une plainte à ce sujet auprès de la commission européenne et du Conseil de l’Europe.Dans une lettre adressée au président de la Commission européenne, José-Manuel Barroso, le président de cette association, Jamal Eddine Ryane, affirme que la nationalité marocaine relève de la souveraineté d’un Etat indépendant, en l’occurrence le Maroc, non membre de l’UE, estimant que la Hollande viole, outre la Charte fondamentale des droits européens, le droit international également. La polémique ne fait que commencer...

Le Reporter : 20.07.2008