30 octobre 2007

بيان صحفي



على إثر التصريح الصحفي الذي قدمه السيد أحمد حرزني، رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، يوم الجمعة 26 أكتوبر 2007 بعد انتهاء المجلس من بلورة الرأي الاستشاري المتعلق بالمجلس الأعلى للمغاربة المقيمين بالخارج،إجتمع المجلس الإداري لأرضية ما بين القارات للمغاربة القاطنين بالخارج في دورة طارئة يوم الإثنين 29 أكتوبر2007 لتدارس التصريح المذكور. وبعد مناقشة مطولة ومشاورات موسعة مع ممثلي فروع الأرضية في كل من: بلجيكا، فرنسا،إيطاليا،إسبانيا،ألمانيا،سويسرا،الدول الإسكندنافية،إفريقيا،كندا،أمريكا وماليزيا
خلص المجلس الإداري للأرضية إلى ما يلي
نسجل استنكارنا للطريقة التي اتبعها منذ البداية المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان خلال أدائه لمهمة الاستشارة المنوطة به والتي كانت تعتمد سياسة الإقصاء والتهميش منهجا لها
نعلن رفضنا لاعتماد المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان مبدء التعيين بدل الانتخاب المباشر لأعضاء المجلس الأعلى للجالية المغربية في الخارج
إن اختيار المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان لمبدء التعيين هذا يطرح عدة تساؤلات تتعلق بمعايير الاختيار والتمثيلية والنزاهة ودور المحسوبية والزبونية ولون التوجه السياسي
نستغرب للنتيجة الهزيلة التي توصل إليها المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان. هذه النتيجة التي كلفت خزينة الدولة ميزانية ضخمة دون أن ترقى إلى مستوى طموحات وتطلعات الجالية المغربية في الخارج ومواطني الداخل على حد سواء
إننا في أرضية ما بين القارات للمغاربة القاطنين بالخارج ونظرا لكل ما ذكر أعلاه
نؤكد تمسكنا بما ورد في المذكرة التي قامت أرضية ما بين القارات للمغاربة القاطنين بالخارج بتوجيهها إلى صاحب الجلالة محمد السادس يوم فاتح أكتوبر 2006 وبيان ستراسبورغ المؤرخ يوم 5 ماي 2007 حيث أكدنا على أن نجاح مجلس أعلى للجالية المغربية في الخارج رهين بثلاثة عناصر لا نجد لها أي أثر في تصريح السيد أحمد حرزني وهي: الديمقراطية، التمثيلية والشفافية

نتوجه إلى صاحب الجلالة محمد السادس ملتمسين من جلالته الأخذ بعين الاعتبار مطالب الجالية المغربية في الخارج والمتمثلة في إنشاء مجلس أعلى للجالية المغربية المقيمة بالخارج يرقى إلى مستوى طموحاتها وآمالها وتطلعاتها. مجلس ديمقراطي شفاف يمثلها خير تمثيل ويكون همزة وصل بينها وبين أبناء الوطن. مجلس يقوم من خلاله أبناء الجالية المغربية المقيمين بالخارج بالمساهمة الفعالة في تنمية المغرب وتحديثه ودعم سياسة صاحب الجلالة الهادفة إلى إعادة الثقة بين الجالية المغربية بنخبها وبالمسؤولين عن الشأن العام ببلدنا في سبيل إدماج أبناء الجالية عبر ممثليهم في المشهد السياسي المغربي لدعم الصرح الديمقراطي والتنمية الشاملة والمستدامة

الرئيس
جمال الدين ريان

باسم المجلس الإداري ونيابة عن ممثلي فروع أرضية ما بين القارات للمغاربة القاطنين بالخارج

أمستردام في 30 أكتوبر 2007