28 février 2009

المساجد والدور المنتظر لها بإوروبا


تعتبر المساجد في الإسلام من الأماكن المهمة في بناء الشخصية الإسلامية التي هي اساس الدولة الإسلامية واستقرارها، حيث يتلقى فيها المسلمين كبارا وصغارا تعاليم دينهم من صلاة وصيام وزكاة وقيام وحج وقيمهم الإجتماعية والثقافية وسائر الأعمال.
لذا فقد اهتم المسلمون قديما ببنائها في البقاع التي يعيشون فيها، واختيار الأشخاص المؤهلين لها، قال تعالى: ((إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ )) (التوبة:18) . ومما يؤكد مكانة المسجد في الإسلام كون النبي- صلى الله عليه وسلم- لم يستقر به المقام عندما وصل إلى حي بني عمرو بن عوف في قباء، حتى بدأ ببناء مسجد قباء، وهو أول مسجد بُني في المدينة المنورة على ساكنها اطيب التحيةوالسلام، وهو وأول مسجد بني لعموم الناس كما قال ابن كثير رحمه الله.

وكذلك عندما واصل- صلى الله عليه وسلم- سيره إلى قلب المدينة كان أول ما قام به تخصيص أرض لبناء مسجده صلى الله عليه وسلم. ولقد أدرك هذا الأمر صحابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فاهتموا بذلك، حيث اعتنى الخلفاء الراشدون بها، فقد كتب عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- إلى ولاته أن يبنوا مسجداً جامعاً في مقر الإمارة، ويأمروا القبائل والقرى ببناء مساجد جماعة في أماكنهم، عن عثمان بن عطاء- رضي الله عنه- قال: لما فتح عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- البلاد كتب إلى أبي موسى الأشعري- رضي الله عنه- وهو على البصرة يأمره أن يتخذ للجماعة مسجداً، فإذا كان يوم الجمعة انضموا إلى مسجد الجماعة فشهدوا الجمعة.

قال الإمام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ: ( وكانت مواضع الأئمة ومجامع الأمة هي المساجد، فإن النبي- صلى الله عليه وسلم- أسس مسجده المبارك على التقوى، ففيه الصلاة والقراءة، والذكر وتعليم العلم والخطب، وفيه السياسة وعقد الألوية والرايات، وتأمير الأمراء، وتعريف العرفاء، وفيه يجتمع المسلمون لما أهمهم من أمر دينهم ودنياهم



وهي بالإضافة لما تقدمه من دور مهم وبارز في الأمور الدينية، فإنها تسعى أيضا إلى تكوين الروابط الثقافية و التعليمية و الاجتماعية بين مرتاديه. ومما يؤكد أهميته أيضا أنه يضم عدد من الإفراد المختلفين في تخصصاتهم، فمنهم العامل و الطبيب والمهندس، والتاجر والمعلم، والطالب.. الخ.

ولكن المتأمل لحال الكثير من المسجد في وقتنا الحاضر بإوروبا، يجد أنها قد تخلت عن دورها المهم والريادي، في توجيه الناس في أمورهم الدينية والدنيوية، وأصبحت مؤسسات خاصة تقدم خدمات للجاليات مدفوعة الأجر مثل شهادات إعتناق الإسلام و شهادات الطلاق و الزواج و مكان لتأدية العبادة فقط.

لقد طالبنا مرارا وتكرارا من القائمين على شؤون المساجد بالغرب أن يفعلوا دور المساجد في مواجهة الأحداث التي تواجه المسلم في حياته اليومية. ومن تلك الأحداث التي ينبغي على المسجد أن يقوم بدوره تجاهها، الإبتلاءات التي تتعرض لها مقدسات الأمة مثل الاستهزاء بنبينا محمد- صلى الله عليه وسلم-، فقد شهد العالم الغربي في السنوات الماضية تجرأ بعض الصحفيين و الرسامين الكاريكاتيرين على الاستهزاء بنبينا محمد- صلى الله عليه وسلم- من خلال رسوم ساخرة، هدفها النيل من شخص نبي الإسلام وأنصاره.

فيا ترى ما الدور الذي ينبغي على المساجد بإوروبا القيام به لمواجهة مثل هذه التصرفات ؟ هناك العديد من الأمور التي يمكن للمسجد القيام بها، منها على سبيل المثال:
1- إقامة الدروس اليومية المختصرة، والتي تتحدث عن السيرة النبوية الصحيحة.
2- وضع اللوحات الحائطية التي توضح شيء من أخلاقه وصفاته صلى الله عليه وسلم.
3- إعداد النشرات التي تتحدث عن سيرته صلى الله عليه وسلم.
4- توزيع الأشرطة والكتيبات التي فيها شيء من سيرته العطرة.
5- إقامة المسابقات الثقافية في السيرة النبوية بين جماعة المسجد.

إن ضعف دور المساجد بإوروبا يعود لسيطرة مجموعات فكرية اوإثنية عليها وحرمان عموم الناس من حقهم بتسيير شؤونها ، رغم أن هذه الفئات تتحدث باسم الجميع و تجمع التبرعات لتقديم خدمات للجميع و لكن الفائدة المالية والمعنوية تعود على هذه الفئات ولا يستفيد العوام منها و هو انعكاس لضعف الجاليات الإسلامية وعدم متابعتها لشؤون المساجد، ولن تكون الصحوة الإسلامية و اقعا ملمومسا، إلا عندما يقوم المسجد بدوره الشامل، ويرتقي بأساليبه ووسائله التربوية والتعليمية، بما يتناسب مع احتياجات العصر ومقتضياته ليصبح قلب الحياة الإسلامية المعاصرة من جديد.

كما أن على مسؤلي المساجد و على أئمتها دور مهم في قيادة الجاليات الإسلامية نحو طريق العزة والتمكين، لذا ينبغي أن يراعى ذلك عند اختيارهم لتحمل المسؤوليات، من حيث الكفاءة والقدرة، للقيام بهذا الدور العظيم. و يحزنني القول أن المحسوبية و مرض الإقصاء والتهميش ونشر الإشاعات حول اشخاص يشكلون عبئ او خطر على القيادات الحالية ظاهرة ملموسة و توليت الأصدقاء و الأقارب للمهام الأساسية هي سمات العديد من المؤسسات الإسلامية التي تشرف عليها قيادات محسوبة على الحركات الإسلامية. و يعاني اليوم عشرات الشخصيات الإسلامية التهميش و الإبعاد عن القرار بالمؤسسات الإسلامية بإوروبا و يعانون الأمرين و نحن نطالب المؤسسات الإسلامية عامة و المساجد التي بنيت بأموال المسلمين خاصة بأن تراجع حساباتها و أن تنفتح على الجميع بشفافية حقيقية بعيدة عن ذر الرماد بالعيون. و كما قيل إن فاقد الشئ لا يعطية و نحن نرجو أن يعود للمسجد دورة الريادي في حياة الجاليات المسلمة بالغرب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

المهندس محمود الدبعي
السويد

08 février 2009

رئيس مجلس الجالية يجتمع سرا ببعض أفراد الجالية بإشبيلية




علم بعض المهاجرين بزيارة مرتقبة لرئيس مجلس الجالية إلى اشبيلية وتنظيمه للقاء مغلق يوم الخميس19فبرايرمع بعض الحواريين الذين تم اختيارهم بعناية من طرف ممثلة المجلس المقيمة بالمدينة, وأكدت الجهات المنظمة على "المحظوظين" بهذا اللقاء بكتمان الخبر وعدم الحديث في شأنه مع أي كان, كما تؤكد نفس المصادر أن المدعوين لم يتم اخبارهم بمكان الاجتماع وتوقيته وأنهم سيتوصلون بهذه المعلومات في نفس يوم الاجتماع بفارق بعض الساعات. وبرر منظمي الاجتماع هذه الإجراءات بالاحتياطات اللازمة تلافيا لحضور المشوشين والغاضبين من أعداء المجلس
ليست هذه المرة الأولى التي يزور فيها رئيس مجلس الجالية بلدان إقامة المهاجرين في سرية ويلتقي بالقليل من مريديه وزبنائه في كامل التقية تلافيا لإحراجات النقد الشديد الذي يتعرض له من أغلب جمعيات ووداديات المهاجرين الغاضبة على تهميشه لها والكذب بشأنها أثناء التأسيس للمجلس. كما أن "الديموقراطي والمناضل" اليزمي الذي تمرس في الدفاع عن حقوق الانسان وحرية التعبير أصبح منذ تعيينه رئيسا لمجلس الجالية يخاف من النقد ويمنع حق التعبير للجالية ويطرد الصحافيين من ندواته(حادث هولندا) ويسخر من "جهل" مهاجري بوعرفة(حادث الولايات المتحدة الأمريكية) وغيرها من الحوادث التي فضحت وعرت حقيقة الرجل

قبل هذه الزيارة المرتقبة لإشبيلية سبق للرئيس السري لمجلس الجالية أن هيأ مع بداية هذه السنة لزيارة إلى مدريد بهدف اللقاء مع نخبة من المهاجرين على هامش حضوره لاجتماع المجلس الاستشاري للبيت العربي الذي يحمل عضويته إلى جانب أخرى كثيرة ومتنافية مع مهمته الحالية, لكن رعب الرئيس من المهاجرين دعاه إلى إلغاء الإجتماع في آخر لحظة دون تفسير أو تبرير

نحن مجموعة من المهاجرين المقيمين في جنوب إسبانيا(الأندلس)نتوجه للرأي العام الوطني بمايلي ـ ندين بشدة مثل هذه الزيارات السرية ونأسف لهذا المجلس الذي أصبح مسؤوله الأول يخاف اللقاء مع المهاجرين وترعبه الندوات المفتوحة ويتنقل في أوربا وكأنه مهاجر سري

ـ نطالب الدولة المغربية بمراجعة قرارها في تحميل هذا الرجل مسؤولية تمثيل المهاجرين والتواصل معهم وهو يخاف ويتحاشى اللقاء بهمـ نضم صوتنا لكل الأصوات المنتقدة لتسيير مجلس الجالية والتحايلات التي مارسها المسؤولين عن اقتراح صيغة تأسيسه الحالية وعلى رأسهم اليزمي الذي أشرف على تهيئ التقرير المرفوع للملك

ـ نطلق بالمناسبة دعوة لكل المهاجرين الوطنيين لتأسيس تنسيقية دولية توحد صفوف المهاجرين وتمثل مصالحهم كقناة للحوار والتشاوروالتعاون مع الدولة المغربية بقيادة صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله
ندعو في الختام كل المهاجرين المغاربة بإسبانيا للمشاركة في هذه المبادرة وتعميمها على غرار إخواننا في باقي الدول الأوروبية. كما نعلن نيتنا في تنظيم تظاهرات احتجاية للتعبير عن سخطنا وغضبنا
التوقيعات
كمال البهلولي وسيط اجتماعي ببلدية كاماس ـ اشبيلية
سعيد العوفي باحث اجتماعي غرناطة
نوفل التومي عامل ـ اشبيلية
رقية السالمي مساعدة اجتماعية اشبيلية
فاطمة سلطاني منسقة مجموعة البحث في مبادرة التحالف بين الحضارات ـ جامعة قرطبة
عبدالعزيز الليلي بيطري ـ كاديس
سعاد المطالسي طالبة ـ غرناظة
عبد الحميد السميحي تاجر ـ ألميرية
محمد النوينو كيميائي ـ غرناطة
عبد العزيز الستيتو سائق ـ خايين
فؤاد الدردابي مقاول ـ قرطبة
ليلى بلعزيري وسيطة اجتماعية ـ ويلفا
سوسن الريفي طالبة ـ كلية الترجمة جامعة غرناطة
فريد الخيدوسي نادل ـ مالقا
زبيدة العاقل نــاشطة جمعوية ـ إشبيلية
حسن عيوش مترجم ـ غرناطة
عبد الواحد شهيد عامل فلاحي ـ ألمرية
دريس العياد حـارس ليلي ـ إشبيلية
إلهـام اسماعيلي طالبة ـ كلية الصيدلة إشبيلية
هند الكوفي طالبة ـ كلية الصيدلة إشبيلية
منسق المجموعة : زبيدة العاقل ـ إشبيليةـ
مسؤول العلاقات الدولية : دريس العياد


Para contactar con nuestro grupo : ccme.andalus@gmail.com

07 février 2009

التحويلات البنكية للمهاجرين المغاربة تتراجع بسبب الأزمة العالمية



بدأت التحويلات البنكية للمغاربة القاطنين في الخارج تتأثر بتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية, مثل قطاعات السياحة, وصادرات المنتوجات الفلاحية والبحرية, والنسيج والألبسة, على الخصوصوحسب مكتب الصرف, بلغت التحويلات البنكية للمغاربة المقيمين في الخارج, 53.65 مليار درهم, سنة 2008, مسجلة تراجعا بنسبة 2.4 في المائة, مقارنة مع المستوى المسجل سنة 2007, لكنها سجلت نموا بنسبة 24.5 في المائة, إذا ما قورن المبلغ, وهو 43 مليار درهم, مع متوسط السنوات من 2003 إلى 2007وكانت قيمة التحويلات ارتفعت إلى أكثر من 50 مليار درهم سنة 2007، بعدما سجلت أزيد من 40 مليار درهم سنة 2006, و حوالي 37 مليار درهم سنة 2005. وكانت تتصدر المداخيل التي تستخلصها الدولة, مثل الفوسفاط والصادرات الفلاحية, قبل أن تتراجع مكانتها إلى المرتبة الثانية, مسبوقة بمداخيل السياحة, التي بلغت 60 مليار درهم

وسجلت التحويلات ارتفاعا متواصلا بلغ 7 في المائة سنويا, منذ سنة 1999, وتعزى هذه الحصيلة إلى الاهتمام الموجه إلى هذه الفئة من المغاربة, في بلدها الأصلي, أو في البلدان المضيفة, الأوروبية والعربية والأميركية
وأضحى هذا المورد عاملا مساهما في تنشيط الاقتصاد الوطني, لاسيما أن الأموال المحولة لم تعد توجه من أجل الاستهلاك أو الادخار, إنما للاستثمار وخلق مشاريع مدرة للدخل وتنمية الثروات وتحسين ظروف عيش السكان, في البوادي والمناطق النائية التي يتحدر منها المهاجرون المغاربة. كما تساهم في تغطية العجز التجاري للمغرب بنسبة تفوق 60 في المائة
وتفيد المعطيات أن تحويلات المغاربة القاطنين في فرنسا وبلجيكا وهولندا، تشكل وحدها نسبة 50 في المائة من مجموع المبلغ الإجمالي. لكن ظهرت في السنوات القليلة الماضية القوة الاقتصادية والاستثمارية التي أضحى يشكلها المغاربة القاطنون في إيطاليا, حيث يقطن أكثر من 150 ألف مغربي, وإسبانيا حيث يقيم أزيد من 200 ألف, ويشكلون بذلك أكبر جالية في هذا البلد
وكانت دراسة أنجزها البنك الإفريقي للتنمية, أخيرا, أفادت أن المغرب يتميز بحجم مهم في مجال تحويلات أموال المهاجرين في العالم, ويمتلك سياسة نموذجية في استبناك التحويلات. ووصفت القطاع البنكي المغربي بـ "السوق الناضجة", مذكرة بأن البلاد "تتميز عن باقي الدول الأخرى في مجال شركات تحويل الأموال, إذ أنه من أصل 20 بنكا, تتقاسم أربعة بنوك مغربية 85 في المائة من حصة سوق المهاجرين
ويبلغ عدد المغاربة المقيمين في الخارج, وأساسا في بلدان أوروبا الغربية, أكثر من ثلاثة ملايين فرد, ويتمركز غالبيتهم في فرنسا, التي كانت أول بلد هاجر إليه المغاربة منذ الستينيات. وتحتل الجالية المغربية في هذا البلد الأوروبي المكانة الثانية من ناحية العدد, بعد الجالية الجزائرية, في وقت تحتل الجالية المغربية مقدمة الجاليات من ناحية العدد في بلجيكا, في حين تزايدت أعدادها وأهميتها مع توالي العقود, في اسبانيا وايطاليا, على الخصوص
أحمد بداح-المغربية

26 janvier 2009

Cross Mundos ontvangt de Emancipatieprijs

De jaarlijkse Emancipatieprijs van VO.E.M. werd dit jaar uitgereikt aan Cross Mundos, het centrum voor mundiale vorming in Tongeren.

De Emancipatieprijs prijs wordt overhandigd aan twee mensen en/of instellingen die zich verdienstelijk hebben gemaakt om allochtonen en autochtonen dichter bij elkaar te brengen en hen hebben geholpen om in solidariteit voor elkaar op te komen.
De jury selecteerde dit jaar elf genomineerden. Ze koos er voor om de prijs uit te reiken aan de vrijwilligersorganisatie Cross Mundos vzw, het mondiaal centrum aan de Hasseltstesteenweg in Overrepen - Tongeren. Sonja Schepers ontving de prijs uit handen van de Vlaamse minister van inburgering Marino Keulen.

"Er is geen geld aan verbonden maar het is wel een serieuze erkenning voor vijf jaar hard werken." reageert een duidelijk blije Sonja Schepers. Zij richtte vijf jaar geleden Cross Mundos op als ontmoetingsplaats voor verschillende culturen. Vandaag kan je er terecht voor een brede waaier aan activiteiten.

De genomineerden

Dhr. Hicham El Mzaihr
Mevr. Lamrabet Rachida
Een vrouwelijk trio Mevr. Brigit Kennis, Mevr. Corinne Schrauwen en Mevr.Anja Pluym
Het project ‘Thuis in de stad’ is een samenwerking tussen het ‘Onderwijsproject van de Auschwitz- Stichting en een aantal leerkrachten uit het stedelijk onderwijs in Antwerpen
Vzw Cross Mundos
Dhr. Jamal Eddine Ryane, plateforme-mre ; Nederland
Een duo, Dhr. Sylvain Peeters, voorzitter van het Willemsfonds en dhr. Sedat Kaya, voorzitter van de UTV
Mevr. Nadia Fadil

25 janvier 2009

تراجعات في ملف مغاربة الخارج

المؤتمر الخامس عشر لحزب الاستقلال يناقش المشاركة السياسية لأفراد الجالية
أكد البيان الختامي للمؤتمر الخامس عشر لحزب الاستقلال على إعطاء المزيد من العناية والاهتمام للجالية المغربية المقيمة بالخارج، إذ نوه المؤتمر بمبادرة إحداث مجلس للجالية الذي كان يطالب به حزب الاستقلال، فإنه يتعين تقليص الفترة الانتقالية إلى سنتين على الأكثر واتباع أسلوب ديمقراطي في انتخاب اعضائه وإعطائه من الصلاحيات ما يمكنه من القيام بدوره بكامل الفعالية.ووقفت وثيقة الشؤون الاجتماعية التي نوقشت ضمن أشغال المؤتمر الخامس عشر للحزب عند أوضاع الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتطورات ملفها، وتطرقت الوثيقة إلى القرارات الملكية في هذا المجال وتحدثت عن التراجعات التي سجلت في هذا الملف بالإضافة إلى نقاش المشاركة السياسية لأفراد الجالية ووضعية المرأة المغربية المهاجرة، وعلاقة الجالية المغربية والمؤسسات الرسمية المهتمة بالمهاجرين وإشكال الهوية، وحقوق المهاجرين المغاربة في ظل الاتفاقيات الدولية، كما قاربت الوثيقة قانون الهجرة الأوربي.وفيما يخص القرارات الملكية الأربعة، أكدت الوثيقة أنه في 6 نوفمبر 2005 أعلن جلالة الملك في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الثلاثين للمسيرة الخضراء عن أربعة قرارات هامة، أولها تمكين المغاربة المقيمين بالخارج من تمثيلهم عن جدارة واستحقاق في مجلس النواب، بكيفية ملائمة وواقعية وعقلانية، أما القرار الثاني، المترتب عن الأول، فيتعلق بوجوب إحداث دوائر تشريعية انتخابية بالخارج، ليتسنى للمغاربة بالمهجر اختيار نوابهم بالغرفة الأولى للبرلمان مع العلم أنهم يتمتعون على قدم المساواة بالحقوق السياسية والمدنية، التي يخولها القانون لكل المغاربة ليكونوا ناخبين او منتخبين بأرض الوطن.ويتوخى القرار الثالث تمكين الاجيال الجديدة من افراد الجالية من حق التصويت والترشيح في الانتخابات على غرار أبائهم، تجسيدا لمبدأ المساواة في المواطنة، أما القرار الرابع فيهدف إلى إحداث مجلس أعلى للجالية المغربية بالخارج برئاسة جلالة الملك، يتم تشكيله بكيفية ديمقراطية وشفافة، تكفل له ضمانات المصداقية والنجاعة والتمثيلية الحقة على أن يضم اعضاء يتولى جلالة الملك تعيينهم، من ضمن الشخصيات المشهود لها بالعطاء المتميز في مجال الدفاع عن حقوق المغاربة المهاجرين، وعن المصالح العليا للوطن، بالإضافة إلى ممثلين عن السلطات والمؤسسات المعنية بقضاياهم.وفي إطار التراجعات في ملف الجالية سجلت الوثيقة الاجتماعية أنه تم التراجع عن قرار المشاركة السياسية للجالية المغربية في انتخاب 2007 وكذلك إحداث دوائر انتخابية خارج المغرب، وهو الأمر الذي خلف استياء كبيرا لدى الجالية المغربية.وكلف بعد ذلك جلالة الملك المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بتهييء استشارات فيما يخص المجلس الأعلى للجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتم تشكيل فريق عمل داخل المجلس الاستشاري لحقوق الانسان عهدت له مهمة إعداد رأي حول تشكيل المجلس الأعلى للجالية لعرضه على جلالة الملك، وسجلت في حق هذا الفريق عدة مؤاخذات بسبب إغفال عدد كبير من الهيئات السياسية والجمعيات خلال كل المشاورات التي أجراها في دول الاستقبال مع الجمعيات الممثلة للجالية، كما أن هذا الفريق قام بزيارة لدول وأغفل دولا أخرى، وترتب عن ذلك إقصاء وتهميش وحيف كبير مما أثار ردود فعل قوية ومتباينة تنتقد الطريقة التي تم بها تشكيل فيما بعد هذا المجلس، ومع تشكيل حكومة أكتوبر 2007، احدثت وزارة منتدبة لدى الوزير الأول مكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج.وفي إطار دمقرطة المؤسسات التي تشتغل في ميدان الجالية دعت الوثيقة الاجتماعية إلى ضرورة ضمان تمثيلية ديمقراطية للجالية في كل من مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج وبنك العمل والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والهيئة العليا للسمعي البصري والمجلس العلمي الأعلى والمجلس الأعلى للتعليم وكذلك المجلس الاستشاري لحقوق الانسان وفي جميع المؤسسات الدستورية والحكومية إلى جانب ذلك ترى الوثيقة ضرورة إشراك الجالية المغربية في المؤسسات غير الحكومية ومن ضمنها مؤسسة محمد الخامس وإشراكها في المشاريع التنموية التي تقوم به

01 janvier 2009

Landelijke demonstratie tegen Israëlische aanval op Gaza.


- Stop de Israëlische oorlogsmisdaden tegen Gaza
- Stop de Nederlandse medeplichtigheid
- Vrijheid voor Palestina









31 décembre 2008

3-1-2009 AMSTERDAM DEMONSTRATIE VOOR GAZA


31/12/2008

Landelijke demonstratie tegen de Israelische aanval op Gaza

PERSBERICHT

Amsterdam, 31 december 2008

Landelijke demonstratie tegen Israëlische aanval op Gaza- Stop de Israëlische oorlogsmisdaden tegen Gaza- Stop de Nederlandse medeplichtigheid- Vrijheid voor PalestinaZaterdag aanstaande zal in Amsterdam een grote demonstratie plaatsvinden tegen de aanhoudende bombardementen op Gaza, waarbij tot nu toe al honderden Palestijnen het leven lieten en vele honderden meer gewond raakten.Een brede coalitie van Palestijnen, Joden, moslims, socialisten en verschillende solidariteitsgroepen roept op tot deze landelijkedemonstratie.
Voortzetting van de Israëlische aanvallen, waarvan deIsraëlische legerleiding zei dat ze 'nog maar het begin' zijn, zalonvermijdelijk leiden tot nog meer burgerslachtoffers en verdereescalatie.De organisatoren van de demonstratie - onder wie zowel de verschillende organisaties van Palestijnen in Nederland als Een Ander Joods Geluid, socialistische organisaties en de grote overkoepelende organisaties van Turkse en Marokkaanse moskeeën Milli Görus en de Raad van Marokkaanse Moskeeën Nederland - roepen daarom op tot een onmiddellijke beëindiging van het offensief door Israël en pleiten voor opheffing van de blokkade die de bevolking van Gaza al maandenlang afsnijdt van voedsel en medicijnen.
Ook roepen zij de Nederlandse regering op om de stilzwijgende goedkeuring voor de Israëlische acties om te keren in een openlijke en duidelijke veroordeling.

Tegelijk met de protestmars in Amsterdam wordt ook elders in de wereld gedemonstreerd, onder andere in Londen.

Landelijke demonstratieZaterdag 3 januari 2009 13.00 uur Museumplein Amsterdam

Perswoordvoerders:-
Wim Lankamp (Nederlands Palestina Komitee): 06-28916795-
Pepijn Brandon (Internationale Socialisten): 06-24751961Meer

informatie:www.palestina-komitee.nl

30 décembre 2008

كل عام والجالية بخير


بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1430 نتقدم لكم بتهانئنا الخالصة ومتمنياتنا الصادقة بالصحة والعافية
وكل عام وأنتم بخير

24 décembre 2008

نداء




وقعوا أيها الديمقراطيون في كل مكان من فضلكم هذه العريضة و عبروا عن آرائكم في المكان المخصص للتعليقات لأننا ارتأينا التعرف في هذه العريضة على موقف المغاربة القاطنين بالخارج و الداخل و المجتمع المدني، و حتى أصدقاء المغرب من غير المغاربة

نحن في حاجة الى معرفة تصور الكل لهذا المجلس الذي تريده أن يكون منتخبا بطريقة ديمقراطية وليس مفروضا علينا بواسطة التعيين

كما أننا نأمل أن توقعها كل التيارات السياسية و أن تحظى باهتمام كل المغاربة بدون استثناءلأننا نعمل من اجل مجلس تمثيلي للمغاربة بالخارج عبر الانتخابات بطريقة شفافة و ديموقراطية و دون اقصاء أي مواطن أو مواطنة إننا بهذا النداء نكون قد بلغنا بنقل صوت المغاربة بالخارج إلى الداخل، ونهيب بكل الأحرار والقوى الديموقراطية التوقيع على العريضة تضامنا مع هذه المبادرة التي تروم إصلاح ما أفسدته المحسوبية والمصالح الضيقة، وذلك من خلال الرابط الآتي
http://www.lapetition.be/sign_petition.php?petid=3532



"نحن لسنا ضد أحد،وإنما نحن مع مجلس منتخب ديمقراطيا وبشفافية "

Oproep aan alle democraten buiten en binnen Marokko.

Teken de online petitie voor de ontbinding van CCME(Adviesraad Marokkaanse Migranten), een raad die is benoemd en wordt voorgesteld door een kleine groep, die niet de Marokkaanse gemeenschap vertegenwoordigd in het buitenland.

We leven in democratische landen en wij willen dat onze raad wordt verkozen in transparantie en democratie, zonder tussenkomst van wie dan ook.

Wij zijn vrije burgers en Democraten, en we roepen alle democraten Marokkanen en niet Marokkanen om uitdrukking te geven aan de solidariteit met de Marokkaanse gemeenschap buiten Marokko met het tekenen van de online petitie via de volgende link:

http://www.lapetition.be/sign_petition.php?petid=3532



De krachten van Al Jaalia(Marokkaanse gemeenschap in het buitenland), uit verschillende landen bevestigen hedendaags hun recht op vertegenwoordiging in de politiek, uit haar gelederen en democratisch gekozen.

En dit door middel van een campagne in een petitie vorm, vertaald in meerdere talen, en die gepresenteerd wordt aan de autoriteiten in Rabat, tijdens een persconferentie, waarvan de datum later wordt vastgesteld.

Wij zijn tegen niemand en wij zijn voor een democratisch, representatief en transparant gekozen raad.

Leve de democratie, lang leve onze solidariteit.

Laten we onszelf helpen ons lot in onze handen TE HEBBEN.

U kunt ook de petitie in uw netwerk verspreiden.

21 décembre 2008

Appel a tous les marocains démocrates de l´intérieur et de l´extérieur





Appel a tous les marocains démocrates de l´intérieur et de l´extérieur de signer la pétition en ligne pour la dissolution du CCME, d´un conseil qui est Nommé et qui est proposé par un petit groupe qui ne représente pas la communauté marocaine a´ l´étranger.


Nous vivons dans des pays démocratiques et nous voulons que notre conseil soit élu en transparence et en démocratie et sans l´intervention de personne.


Nous sommes des citoyens libres et démocrates et nous demandons à chaque marocain(e) d'exprimer sa solidarité avec les marocains de l'extérieur et de signer la pétition en ligne en visitant les liens suivants:






Ou bien d'envoyer votre signature a' l'adresse email suivante :



Aujourd'hui, les forces vives de AL JALIA, issues de plusieurs pays, réaffirment leur droit à une représentation politique, issue de ses rangs et élue démocratiquement. Et ceci à travers une campagne sous forme de pétition, traduite dans plusieurs langues, pour qu'elle soit présentée aux responsables à RABAT, lors d'une conférence de presse dont la date sera fixée ultérieurement.


Nous ne sommes contre personne et nous sommes pour un Conseil élu démocratiquement et dans la transparence.


Vive la démocratie, Vive le Maroc.


AIDONS-NOUS MÊME À AVOIR NOTRE DESTIN ENTRE NOS MAINS.


Vous pouvez également la diffuser au sein votre réseau de contacts.


Pour toute information:

Jamal Eddine Ryane

Coordinateur Général et porte-parole de La pétition.


Mob: +31 (0)653626254


Amsterdam

10 décembre 2008

الذكرى السنوية الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان

في العاشر من شهر دجنبر 1948، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار رقم 217 ألف ( د – 3 )، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بعد العديد من المآسي والويلات والعديد من الانتهاكات الخطيرة والفظة لحقوق الإنسان في جميع مناطق وأرجاء الدنيا
هذا الإعلان الذي تضمن ديباجة وثلاثين مادة قانونية، يوضح الحقوق والحريات التي يجب أن يتمتع بها الإنسان في أي مكان من العالم بغض النظر عن لغته، أو دينه، أو جنسه، أولونه، أو رأيه السياسي، أو أصله الاجتماعي، أو ثروته، أو ميلاده، أو أي وضع آخر
لقد حظي صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بترحيب واهتمام شعوب العالم ودوله التي سارعت إلى التوقيع عليه وإلزام نفسها بتنفيذه وإدخال مواده وبنوده في صلب قوانينها ودساتيرها الوطنية حتى أصبح حقوق الإنسان وحرياته الأساسية من القضايا الهامة في العالم
ورغم ذلك لم يستطع هذا الإعلان ولا العهود والمواثيق والقرارات الدولية الأخرى في وقف انتهاكات حقوق الإنسان في أي بقعة من العالم. ولعل أكثر الأفراد والشعوب الذين ذاقوا مرارة هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، هم الأفراد والشعوب الذين عاشوا ولا يزالوا يعيشون في ظل الأنظمة القمعية العنصرية والشوفينية والاستبدادية...، التي لاتقيم وزناً للأعراف والمواثيق واللوائح الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان
إننا في أرضية ما بين القارات للمغاربة القاطنين بالخارج وفي الوقت الذي نحيي فيه الذكرى السنوية الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فإننا نطالب بإطلاق الحريات الديمقراطية وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والتعبير في السجون وأقبية الأمن وإغلاق ملف الاعتقال السياسي نهائياً وإلغاء حالة الطوارئ وحل كافة القضايا والمشاكل التي تعاني منها المجتمعات الدولية واحترام القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والتي تم التوقيع عليها
ونناشد هيئات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان في العالم وكافة القوى والفعاليات المحبة للحرية والديمقراطية والسلام والمساواة إلى تحمل مسؤولياتها والتضامن مع الشعوب المضطهدة من أجل إحقاق حقوقها ورفع الظلم والاضطهاد عنها لينعم المواطن فيها بالحياة الحرة الكريمة أسوة بشعوب العالم الحر
أمستردام في 10 دجنبر 2008

09 décembre 2008

AID MOUBARAK


أرضية ما بين القارات للمغاربة القاطنين بالخارج تهنئ كل المغاربة في الخارج والداخل وجميع المسلمين بمناسبة حلول أيام عيد الأضحى المبارك متمنية أن يعيده الله عليكم بالصحة والعافية

21 octobre 2008

Abdel, Amine, Moussa, Youness, nous avons honte pour notre pays...



Ils s’appellent Abdel, Amine, Moussa, Youness, chacun à son histoire, chacun a fait des projets d’avenir, tous ont cru que la France leur offrirait une vie meilleure que dans le pays qu’ils ont quitté. Pourtant, comme bien d’autres dans le département de Vaucluse, leur parcours est identique.

Fils de travailleurs marocains, ils sont un jour rentrés en France avec leur père et beaucoup d’entre eux avaient alors plus de 13 ans. Des pères qui pour la plupart travaillent en toute légalité, depuis des décennies dans ce pays, le plus souvent dans l’agriculture et le bâtiment. Travailleurs dociles et durs à la tâche ils ont toujours représentés une main d’œuvre qui était « pain béni » pour les employeurs. Comme tous les pères eux aussi avaient des projets pour leur famille restée au Maroc. La plupart ont alors essayé par le biais du rapprochement familial, de faire venir cette famille auprès d’eux, mais depuis quelques années cette possibilité ne leur a plus été accordée. Ils ont gardé le droit de travailler mais pas celui de vivre en famille. Pourtant au fronton des édifices de la République est toujours inscrit la devise « Liberté, Égalité, Fraternité » !!!

Si ces pères avaient pu faire vivre correctement leur famille au Maroc, nul doute qu’ils y seraient restés. Ils ont continué à accepter l’exil pour permettre aux leurs de ne pas subir davantage la pauvreté. N’ayant d’autres alternatives, ils ont fait venir leurs fils, pour que ces derniers les remplacent le jour où devenus vieux trop tôt, malades à cause de conditions de vie souvent précaires, cassés physiquement par les travaux les plus pénibles, ils ne pourraient plus assurer la subsistance de ceux des leurs restés au Maroc.

Qu’ils s’appellent Abdel, Amine, Moussa ou Youness, ils sont donc un jour arrivés avec leur père. Comme tous les enfants et adolescents de leur âge, ils ont été scolarisés. Imaginez-vous 5 mn à leur place, hier au bled, aujourd’hui au collège, pour beaucoup avec des difficultés de langue et le soir, seul, à la maison avec un père, malheureusement, très souvent illettré. Pas facile de s’intégrer, pas facile d’accepter les réflexions, les regards désapprobateurs, les insultes. Pourtant, beaucoup, avec l’aide de leurs enseignants ont obtenu des résultats, certes, les obstacles à surmonter étaient tels qu’il était difficile pour eux d’envisager des études qui leur permettraient aujourd’hui de prétendre aux métiers très spécialisés retenus pour prétendre à une régularisation par le travail. Arrivés à 14, 15, 16 ans, ils sont souvent sortis du système scolaire sans qualification et comme avant eux leur père ils ont alors recherché des travaux compatibles avec leur capacité.

Quelques uns, devenus majeurs, ont tenté de réussir l’épreuve de la régularisation, peu l’ont réussie, les critères retenus ne correspondant pas à leur situation. D’autres n’ont même pas essayé. Tous se sont alors retrouvés en situation irrégulière . Devenus des hommes, ils ont eux aussi fait des projets : s’installer avec leur copine, se marier, avoir des enfants, travailler. Des désirs identiques à tous les jeunes de leur âge.

Oui , mais la grosse différence avec ceux de leur âge étaient qu’ils étaient devenus des sans-papiers et que la seule chose qui un jour ou l’autre allait leur arriver, était l’arrestation, le transfert en centre de rétention et le passage devant un juge où leur avenir serait décidé en 5 mn. Bien sur, tous savaient que la règle du « pas vu pas pris » ne pourrait durer éternellement compte tenu de la politique de la France en matière d’immigration. Ils continuaient tout de même à espérer et brutalement gendarmes ou policiers ont écrit un nouvel épisode de leur jeune vie. La suite allait être la garde à vue avec possibilité de passer un coup de fil, puis la conduite en centre de rétention administrative à Marseille ou Nîmes. Centre de rétention, vieille tradition française, dont la généralisation s’intensifia durant l’entre deux guerres, puis sous le gouvernement de Vichy pour empêcher des populations de toutes nationalités, perçues comme une « menace » de se disperser sur le territoire : espagnols, juifs, gitans, et plus tard algériens. Que ceux qui ne savent pas ce qu’est un tel endroit y fassent un jour une visite. Même de l’extérieur le lieu n’a rien d’un club de vacances ni d’une résidence hôtelière. Ce n’est ni plus ni moins qu’un univers carcéral où même les visiteurs sont parfois traités avec plus de mépris que dans une classique prison. Lourdes grilles, barbelés, « cour » exigüe pour respirer un peu d’air extérieur, gardiens etc... Une population aux origines géographiques diverses, des jeunes, des moins jeunes, des femmes et même des enfants, dont les regards difficiles à supporter traduisent le désespoir, l’appel au secours. Sous 48 h, « les retenus » vont être conduits devant le juge des libertés et de la détention. Peu de temps pour constituer une défense, réunir des documents. Certains ont un avocat, pour les autres le salut vient de la CIMADE, qui va leur en trouver un, préparer les recours, les renseigner, leur expliquer avec efficacité et humanité. La CIMADE, dont le ministre Hortefeux voudrait aujourd’hui limiter l’action !!!

Puis c’est le passage devant le juge, là encore, que ceux qui douteraient aillent un jour à ce type d’audience qui peut se tenir y compris le dimanche. Ceux qui assistent à l’audience doivent montrer patte blanche, les avocats ont quelques fois les pièces du dossier quelques minutes avant seulement, les « retenus » sont gardés dans une pièce et menottés dans le dos en attendant le début du simulacre de jugement. Les juges s’adressent aux prévenus en les appelant parfois par leur seul prénom voire leur nationalité et en quelques minutes les dés sont jetés . Rétention maintenue en centre ou à résidence ou liberté. Beaucoup vont déposer un recours et vont passer à nouveau devant le tribunal administratif mais sauf « miracle », la décision prise par le préfet sera confirmée et l’expulsion programmée dans les 15 jours qui suivent.

Dernier acte, l’expulsion . Le miracle n’est pas arrivé et Abdel, Amine, Moussa ou Youness sont conduits à Marignane . Ils ont encore la possibilité de résister, de refuser d’embarquer, ils s’exposent alors à des poursuites en correctionnelle et à des peines de prison mais également à une neutralisation musclée de la part de la PAF, comme plusieurs d’entre nous y ont déjà assisté. Hélas, l’expulsion qui a échoué un jour, sera programmée un autre et en avion ou en bateau, le « rêve » français prendra fin sur le tarmac ou le port de Casablanca.

Abdel, Amine, Moussa, Youness, nous avons honte pour notre pays, honte de tant d’injustice, honte de tant de vie gâchée ; mais, nous vous promettons que nous allons continuer le combat, nous faisons le vœu d’être chaque jour plus nombreux à exiger :

Des Papiers pour tous les sans-papiers .

Anne - RESF ( Réseau Education Sans Frontières ) 84

05 septembre 2008

Marokkanen in Nederland

Marokkaanse krijgsgevangenen in 1943 in Borssele met “autochtone” Zeeuwse vrouwen

In het Franse leger dat te hulp moest snellen wanneer Nederland en België door de Duitsers zouden worden aangevallen zaten zo’n 30 duizend Marokkanen. Al in de avonduren van 10 mei 1940 stonden de eerste Franse troepen op Nederlandse bodem. Ze waren verbijsterd over de slechte verdediging. Ze probeerden de Duitsers in Zeeland tegen te houden, onder meer in het dorpje Kapelle waar fel en man tegen man werd gevochten. Daar is een begraafplaats van gesneuvelde Fransen en Marokkanen.

01 septembre 2008

التنسيقية الوطنية لدعم شكاية الأرضية

Het Nationaal Comité tegen het ontnemen van de Marokkaanse nationaliteit ondersteunt de aanklacht van Plateforme Intercontinentale des MRE tegen
de Nederlandse overheid over het afschaffen van een dubbele nationaliteit

Afgelopen juni heeft minister Hirsh Ballin van de Justitie in de Tweede Kamer in zijn antwoord op een vraag van de partij van Geert wilders PVV aangekondigd dat de Nederlandse regering een wetsvoorstel tot beperking van meervoudige nationaliteit aan het voorbereiden is.

Naar aanleiding van de uitspraken van de minister die binnen de Marokkaanse gemeenschap tot een grote commotie leidden, heeft Plateforme Intercontinentale des MRE op 8 juli 2008 bij de voorzitter van de Europese Commissie de heer Barroso een aanklacht ingediend tegen de Nederlandse overheid over zijn wetsvoorstel waarmee vooral de Marokkaanse gemeenschap getroffen wordt.

Ter ondersteuning van de aanklacht van Plateforme Intercontinentale des MRE is het Nationaal Comité tegen het ontnemen van de Marokkaanse nationaliteit ter leven geroepen voor Organisaties, moskeeën, individuen, advocaten… binnen en buiten Nederland.

Steun of word lid van het comité doormiddel van het invullen en terug sturen van het onderstaande strookje naar:

plateforme.mre@gmail.com

-----------------------------------------------------------------------------------
Naam:
Organisatie/Instelling:
Functie:
Adres:
Telefoon:
E-mail:

Voor meer informatie:
0031653626254
------------------------------------------------------------------------------------
التنسيقية الوطنية لدعم شكاية الأرضية ضد الحكومة الهولندية حول قانون إلغاء إزدواجية الجنسية


بعد تصريح وزير العدل الهولندي هيرش بالين أمام أعضاء البرلمان جوابا على سؤال من نائب عن حزب الحرية لخيرت فيلدرس في أواخر شهر يونيه 2008 حول عزم الحكومةتقديم مشروع قانون للبرلمان يحد من إزدواجية الجنسية بالنسبة للهولنديين من أصل مغربي قامت أرضية مابين القارات يوم 8 يوليوز 2008 بوضع شكاية لدى السيد باروسو رئيس المفوضية الأوربية طالبة منه التدخل لدى الحكومة الهولندية من أجل وضع حد لمشاريع القوانين العنصرية التي تستهدف بالأساس الجالية المغربية.
في إنتظار رد السيد رئيس المفوضية حتى نقوم بما يقتضيه الأمر بناء على جوابه ورغبة من الأرضية في إشراك أكبر عدد من المهتمين من فاعلين جمعويين، محامين، منظمات المجتمع المدني والمساجد داخل وخارج هولندا فإن التنسيقية الوطنية رهن إشارة كل من يريد الإلتحاق بها لمساندة الأرضية في شكايتها ضد الحكومة الهولندية.
تجدون صحبته إستمارة المشاركة ما عليكم إلا ملئها وإرجاعها لنا عن طريق البريد الإلكتروني إلى:
plateforme.mre@gmail.com
------------------------------------------------------------------------------------

الإسم الكامل:
المؤسسة/المنظمة:
المهمة داخلها:
العنوان:
الهاتف:
البريد الإلكتروني:
للمزيد من المعلومات يمكنكم الإتصال بالرقم التالي:
0031653626254
--------------------------------------------------------------------------------

La coordination nationale en soutien à la plainte de la Plateforme intercontinentale des MRE contre le gouvernement hollandais, à cause du projet de loi rejetant la double nationalité.

Suite à la déclaration du ministre de la Justice hollandais Hirsch Ballin devant les députés, en réponse à l'interpellation d'un député issu du parti Liberté de Geert Wilders fin juin 2008; à propos de l'intention du gouvernement à présenter un projet de loi au parlement, pour limiter la double nationalité aux Néerlandais d'origine marocaine, la Plateforme intercontinentale des MRE a déposé le 8 juillet 2008 une plainte auprès de monsieur Barroso, Président de la Commission européenne.Il lui a demandé d'intervenir auprès des autorités néerlandaises afin de mettre fin aux projets de loi racistes qui visent essentiellement la Communauté marocaine.
En attendant la réponse du Président de la Commission, afin que l'on fasse le nécessaire et ce, en fonction de sa réponse, la Plateforme Intercontinentale des MRE désire associer le plus grand nombre possible d'observateurs, d'acteurs associatifs, d'avocats; d'organisations de la société civile et des mosquées, à l'intérieur et à l'extérieur de la Hollande.
La Plateforme Intercontinentale des MRE est à la disposition de quiconque voudrait la rejoindre en vue de la soutenir dans sa plainte contre le gouvernement hollandais.Ci-joint, vous trouverez un coupon de participation à remplir et à renvoyer par email à l'adresse suivante:
plateforme.mre@gmail.com
---------------------------------------------------------------------------------
Nom:
Institution/Organisation:
La fonction que vous y occupez :
L’adresse :
Tel.
E-mail :
Pour toute Information contactez :
0031653626254