06 juillet 2006

بلاغ صحفي


أرضية مابين القارات للمغاربة القاطنين بالخارج

بلاغ صحفي

بعد أن فتح الخطاب الملكي ليوم 6 نونبر 2005 آمالا كبرى لدى عموم الجالية المغربية القاطنة بالخارج لفتح جسور جديدة ومثينة إتجاه الوطن الأم بعد سنوات من التهميش طالت 10% من ساكنة المغرب تعيش في ديار المهجر، مبادرة ملكية بفتح الإنخراط السياسي الكامل وبتأسيس المجلس الأعلى للمهاجرين المغاربة قوبلت بالترحاب بل خصها المهاجرون بفتح نقاش جاد ومسؤول عبر وسائل الإعلام المكتوبة والإلكترونية حتى يتسنى للجميع إبداء الرأي حول وظيفة المجلس وطرق تمثيليته إلا أن الرد سيأتي معاكسا لطموحات وتطلعات جاليتنا ومخالفا لجوهر الخطاب الملكي من طرف الأغلبية الحكومية والتي قررت مصادرة حق المهاجرين المغاربة بجرة قلم في أعمال آلية الإختيار الديمقراطي لممثليهم في المجلس التشريعيقرار يضرب المنهجية الديمقراطية التي دافع عنها أصحابه وكأن الجالية المغربية بأطرها وجمعياتها ونخبها قاصر عن ممارسة حق ديمقراطي تشبعت بمبادئه داخل الدول المضيفة لها
إن أرضية مابين القارات للمغاربة القاطنين بالخارج وهي تقف أمام الرأي العام الوطني في الداخل والخارج لتشجب بشدة هذا القرار الذي يعيدنا إلى عهد التعيينات المبنية على العلاقات الخاصة والحزبية والبعيدة عن الوجه الديمقراطي التي يعيشه المغرب اليومكما تؤكد بصفتها مؤسسة مدنية وفكرية تعني بشؤون المغاربة القاطنين بالخارج أن لا مصداقية لمجلس أعلى دون إنتخابات ديمقراطية عبر ممثلين حقيقيين للجالية المغربية تختارهم بكل شفافية كما جاء في منطوق الخطاب الملكي ليوم 6 نونبر 2005إن الدور التنموي الذي تلعبه الجالية المغربية بشتى فئاتها وأجيالها بما هو واجب وطني وغيرة نضالية على بلدنا العزيز لا يمكن أن يقابل بحسابات سياسية ضيقة لدى المسؤولين الحكوميين الذين نسوا أن التحول الديمقراطي بالمغرب خيار لا رجعة فيهأخيرا نؤكد دعمنا لكل المبادرات المدنية والسياسية التي تتجه نحو الدفاع عن تمثيلية ديمقراطية للجالية المغربية حتى يتسنى لها المساهمة في الحياة السياسية بمغربنا العزيز
أمستردام في 5 يوليوز 2006